خطب الإمام علي ( ع )

137

نهج البلاغة

مع الدنيا ونطقوا بالهوى ، وإني نزلت من هذا الأمر منزلا معجبا ( 1 ) اجتمع به أقوام أعجبتهم أنفسهم ، فإني أداوي منهم قرحا أخاف أن يكون علقا ( 2 ) ، وليس رجل - فاعلم - أحرص على جماعة أمة محمد صلى الله عليه وآله وألفتها مني ( 3 ) أبتغي بذلك حسن الثواب وكرم المآب ( 4 ) وسأوفي بالذي وأيت على نفسي ( 5 ) وإن تغيرت عن صالح ما فارقتني عليه ( 6 ) فإن الشقي من حرم نفع ما أوتي من العقل والتجربة ، وإني لأعبد أن يقول قائل بباطل ( 7 ) ، وأن أفسد أمرا قد أصلحه الله ، فدع ما لا تعرف ( 8 ) فإن شرار الناس طائرون إليك بأقاويل السوء . والسلام